Prof. Dr. Ahmed Yousif Ahmed Al Draiweesh
Saudi Arabia and Pakistan

Dr. Al-Draiweesh is an Islamic scholar of impeccable academic credentials, a public intellectual of high moral and professional integrity. As the President of the International Islamic University, Islamabad, a great ambassador of goodwill between the Kingdom of Saudi Arabia and Pakistan.

Search
Recent Posts
أخبار عربية

اعتداء آثم.. وجريمة شنعاء..

By on June 24, 2017

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،،

لا شك أن الاعتداء الآثم الغاشم الذي وقع صباح هذا اليوم الخميس 28 من شهر رمضان المبارك 1438هـ من قبل فئة إرهابية باغية خارجة محاربة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم على أطهر بقعة وأشرف مكان على بلد الله الحرام وبيته المعظم الأمين وعباده الركع السجود الطائفين الذاكرين الله كثيراً والذاكرات والعاكفين والتالين لكتابه.. يعد جريمة نكراء وعملاً إرهابياً فاحشاً، وإلحاداً في البيت الحرام وظلماً لأهله يدخل في قوله تعالى: ((ومَنْ يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم)).

هذا العمل لا يقره دين ولا شرع ولا عقل ولا نظام فالواجب على كل مسلم غيور على دينه ووطنه وأمنه وعالمه أن يشجبه ويستنكره ويتابع مرتكبيه ويبلغ عن كل غالٍ متطرف متشدد مكفر يشك فيه أو في تصرفه وأخص مواطن هذه البلاد فلا بد أن يهب الجميع كباراً وصغاراً شيوخاً وشباباً رجالاً ونساءً علماء وطلاب علم ومثقفين وعامة ورجال إعلام وغيرهم للإدانة والمتابعة وكشف عوار هذا الفكر ومرتكبيه، ولا يجوز بحال من الأحوال السكوت أو المداهنة مع هؤلاء المرهبين الغالين المتطرفين المعتدين أو التعاطف معهم فضلاً عن التستر عليهم أو دعمهم بطريق مباشر أو غير مباشر..

وأن يتعاونوا في هذا مع رجال الأمن البواسل الأفذاذ الذين بحمد الله هم على قدر المسؤولية في تتبع فلول هذه الفئة الضالة المرهبة الباغية الخارجة وما يحصل بحمد الله من عمليات استباقية لكشف هؤلاء وردهم وردعهم عن تنفيذ مخططاتهم واعتداءاتهم الآثمة وإفسادهم في الأرض واستباحتهم للدماء المعصومة وانتهاكهم لحرمات الآمنين، وحرمة وشرف الزمان والمكان إلا أكبر دليل على غدرهم وخيانتهم وبعدهم عن الدين..

كما لا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نرفع خالص شكرنا وتقديرنا ووقوفنا جنباً إلى جنب بأنفسنا ومالنا وولدنا دفاعاً عن بلادنا ووطننا ومقدساتنا وذلك مع ولاة أمرنا المخلصين وعلى رأسهم وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك الحازم العازم الجازم سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ـ حفظهما الله تعالى ـ الذين جعلا من أمن الحرمين وكل مقيم ووافد وزائر لهما خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه بأي حال من الأحوال..

كما قاموا برعاية الحرمين والانفاق عليهما وبذل الغالي والنفيس في سبيل تيسير سبل الوصول إليهما والإقامة فيهما أداءً للنسك وعبادة لله عز وجل.. وهم بحمد الله قادرون على أداء هذه المهمة يعينهم ويساندهم ويعاونهم رجال أمن بواسل أشاوس يسهرون على حماية أمن العباد والبلاد..

نسأل الله أن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا ومقدساتنا وأن يكفينا شر حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام البغاة الخارجين المرهبين المفسدين آمين..

كتبه/ أ.د. أحمد بن يوسف الدريويش

رئيس الجامعة الإسلامية العالمية ـ إسلام آباد

28 رمضان 1438هـ

TAGS
RELATED POSTS